الأربعاء، ديسمبر 23، 2009

السياسة الإيرانية في تخبط منذ ان تولى نجاد الرئاسة، والتخبط السياسي في جمع الإتجاهات مع شعبها الذي اصابه الملل من ملاليها المتزمتين و جيرانها العراق والسعودية والبحرين والكويت وباكستان، وتطور هذا التخبط لينتشر إلى ابعد من ذلك حتى أنه وصل إلى أمريكا الجنوبية بالإضافة لملف التسلح النووي الإيراني.
أيران لها أهداف وأجنده ولكن لا تعرف أن تديرها بشكل منظم ولله الحمد وهذا يضعف الإقتصاد الإيراني ويزيد معدلات الفقر في الطبقة الوسطى ويساهم بشكل كبير في تآكلها وزيادة معدلات الجريمة والبطالة ومن الملفات التي لاتزال نشطه:
  1. تصفية المعارضة الإيرانية في بلوشستان وعرب الأهواز أو( الأحواز) وغيرهم من الأقليات.
  2. ملف التسلح النووي.
  3. محاربة وتصفية أعضاء المعارضة للحكومة العراقية والإستعانه بما يسمى فيلق ( القدس ) والقدس من جرائمهم براء.
  4. دعم حزب الله والضعط على الحكومة البنانية.
  5. التدخل في القضية الفلسطينية وزيادة الفجوة بين الفصائل.
  6. دعم التمرد الحوثي بالمال والسلاح والقادة الأكفاء لإدارة المعارك في الجبهة الداخلية لليمن والسعودية.
  7. تسيس الحج وإثارة القلاقل أثناء الحج وتحريض الحجاج الشيعة.

والقائمة تطول، لذلك يجب على دول الخليج والعرب عموماً أن يناقشوا ايران وفتح هذه الملفات الساخنة ليصلوا لحلول تحافظ على امن منطقة الشرق الأوسط والخليج خصوصاً أو وضع اجندة مضادة والعمل على تحقيها حتى لا تسير السياسة الإيرانية بالمنطقة إلى هوة مظلمة يصعب الخروج منها.

ليست هناك تعليقات: